رفيق العجم

704

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

قلبه مع لسانه ، ثم يقول له أثبت على استدامة هذا الذكر : انك مع ربّك أبدا بقلبك ولا يجري على لسانك غير هذا الاسم ما أمكنك ، ثم يأمره أن يكون أبدا في الظاهر على الطهارة وأن لا يكون نومه إلّا غلبة وأن يقلّل من غذائه على التدريج شيء بعد شيء حتى يقوى على ذلك ولا يأمره أن يترك عادته بمرّة . . . ثم يأمره بإيثار الخلوة والعزلة ويجعل اجتهاده في هذه الحالة لا محالة في نفي الخواطر الدنية والهواجس الشاغلة للقلب . واعلم أن في هذه الحالة قلّما يخلو المريد في أوان خلوته في ابتداء إرادته من الوساوس في الاعتقاد لا سيّما إذا كان في المريد كياسة قلب وكل مريد لا تستقبله هذه الحالة في ابتداء إرادته وهذا من الامتحانات التي تستقبل المريدين ، فالواجب على شيخه إن رأى فيه كياسة أن يحيله على الحجج العقلية فإن بالعلم يتخلّص لا محالة المتعرّف مما يعتريه من الوساوس وإن تفرّس شيخه فيه القوة والثبات في الطريقة أمره بالصبر واستدامة الذكر حتى تسطع في قلبه أنوار القبول وتطلع في سرّه شموس الوصول . وعن قريب يكون ذلك ولكن لا يكون هذا إلّا لإفراد المريدين . فأما الغالب فأن تكون معالجتهم بالردّ إلى النظر وتأمّل الآيات بشرط تحصيل علم الأصول على قدر الحاجة الداعية للمريد . ( قشر ، قش ، 198 ، 7 ) - الفترة : خمود نار البداية المحرقة . ( عر ، تع ، 16 ، 13 ) - الفترة : خمود حرارة الطّلب اللازمة للبداية . ( قاش ، اصط ، 136 ، 5 ) - الفترة خمود حرارة الطلب اللازمة للبداية . ( نقش ، جا ، 91 ، 31 ) فتق - الفتق : ما يقابل الرتق من تفصيل المادة المطلقة بصورها النوعية أو ظهور كل ما بطن في الحضرة الواحدية من النسب الأسمائية ، وبروز كل ما كمن في الذات الأحدية من الشؤون الذاتية كالحقائق الكونية بعد تعيّنها في الخارج . ( قاش ، اصط ، 135 ، 3 ) - الفتق هو ما يقابل الرتق من تفصيل المادّة المطلقة بصورها النوعية أو ظهور كل ما يظنّ في الحضرة الواحدية من النسب الأسمائية ، وبروز كل ما كمن في الذات الأحدية من الشؤون الذاتية كالحقائق الكونية بعد تعيّنها في الخارج . ( نقش ، جا ، 91 ، 21 ) فتنة - الفتنة الاختبار يقال فتنت الفضة بالنار إذا اختبرتها قال تعالى إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ( التغابن : 15 ) أي اختبرناكم بهما هل تحجبكم عنّا وعمّا حدّدنا لكم أن تقفوا عنده ، وقال موسى عليه السلام إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ أي تحير وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ ( الأعراف : 155 ) ومن أعظم الفتن التي فتن اللّه بها الإنسان تعريفه إيّاه بأن خلقه على صورته ليرى هل يقف مع عبوديته وإمكانه أو يزهو من أجل مكانة صورته ، إذ ليس له من الصورة إلا حكم الأسماء فيتحكّم في العالم تحكّم المستخلف القائم بصورة الحق على الكمال . ( عر ، فتح 2 ، 189 ، 9 ) فتوّة - أصل الفتوة أن يكون العبد أبدا في أمر غيره . ( قشر ، قش ، 112 ، 12 )